اللحيدان: موقف المسلم من الفتن

ألقى معالي الشيخ صالح بن محمد اللحيدان، عضو هيئة كبار العلماء، مساء اليوم الثلاثاء الموافق 14/6/1432هـ محاضرة عن "موقف المسلم من الفتن"، ضمن محاضرات ملتقى "وحدة الكلمة"، الذي تنظمه مؤسسة الدعوة الخيرية بجامع الأمير فيصل بن فهد بحي الملقا شمال العاصمة الرياض، بمشاركة نخبة من كبار العلماء و بيّن معاليه

-         النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بحلول الفتن وأنها كقطع الليل المظلم ووصف الفتن بأنها تدع الحليم حيراناً.

-         وكان عمر رضي الله عنه باباً في وجه الفتن وبعد موته وجدت الفتن.

-         وأول فتنة اجتمع لها كانت في عهد عثمان رضي الله عنه الخليفة الراشد.

-         ومن يريد الحق فعليه الرد إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

-         والناس في أمسّ الحاجة دائماً إلى إخلاص العبادة لله، ويكثروا من شكره وذكره، حتى تنشرح صدورهم وتطمئن نفوسهم.

-         يقول الله جل وعلا عن الذكر: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

-         والنبي صلى الله عليه وسلم يقول محذراً من الشبهات: "فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه".

-         نرجو أن الله قد دفع عنا في هذه البلاد كثيراً من الفتن بسبب العقيدة على ما فينا من تقصير.

-         على المسلم أن يسأل عن الوقاية عن الفتن قبل أن تقع.

-         ومن أسباب الوقاية العناية بالأوراد، أوراد الصباح والمساء، وأوراد دخول المنزل والخروج منه، أوراد الأكل والشرب، أوراد النوم، وغيرها من الأوراد التي تحفظ المسلم.

-         واسترسل معاليه في استعراض بعض الفتن الواقعة في العالم الإسلامي وبيّن الموقف الشرعي منها.

-         ووجه معاليه الشباب بسؤال أهل العلم وعدم الاستبداد بالرأي.

-         ولا بد من التواصي بالحق والتواصي بالصبر.

-         وينبغي لكل مسلم أن يستعيذ بالله من الفتن.

-         والإنسان إذا اتخذ موقف فلينظر فإن كان منفرداً بهذا الموقف فليتهم نفسه وليراجع نفسه.

-         و أوصى سماحته الشباب بالإكثار من القراءة في التفسير والسنة وسيرة الصحابة رضي الله عنهم، والتابعين – رحمهم الله-

وختم معاليه بالإجابة عن أسئلة الحضور والمتابعين بموقع معاليه

http://lohaidan.af.org.sa

 وموقع ملتقى وحدة الكلمة